فؤاد سزگين

22

تاريخ التراث العربي

النفيس » ، فإذا ما صحت « 1 » هذه الإشارة ومطابقة هذا الاسم ل أبلونيوس apollonius كما رأى ( ستابلتون ) stapleton ، فإن ذلك يقتضي أن يكون مؤلف « مخطوطة رامپور القديمة » قد استعمل كتاب « سر الخليقة » . ولما كانت القرائن المعروفة حتى الآن تفيد أن زمن نشأة كتاب « سر الخليقة » لا يمكن أن يرجع إلى وقت أقدم من القرن الخامس الميلادي ، فلا مناص من الاستنتاج أن ما بين أيدينا هو كتاب - زوسيموس - مزيف . وبالمناسبة فإن أبولونيوس لم يرد في هذا الكتاب على أنه « بليناس » وإنما على أنه « أبولون » . وهذا دليل على الأرجح على الترجمة من اليونانية مباشرة ، بينما بليناس تصحيف نتج كما يبدو ، من الترجمة السريانية ( انظر بعده ص 118 ) . ومما يؤسف له أن مختارات ستابلتون stapleton من كتاب زوسيموس ( أو كتاب زوسيموس المزيف ) قليلة للغاية بحيث لا يمكن تكوين فكرة عن الاصطلاحات كما لا يمكن معرفة شيء ملموس عن المحتوى . إن إحدى هذه المختارات تفيد معلوماتها الغامضة أنها اقتبست عن الرسالتين الرابعة والخامسة في الميزان « 2 » ( نظرية الميزان ) ، وربما كان مجديا لدراسة مقبلة أن يقارن « كتاب الميزان » لصاحبه زوسيموس والذي استعمله جابر ( انظر بعده ص 234 ) ، بهاتين الرسالتين ، إذا صح الظن أنهما خصصتا لل « الميزان » . ومع أن teplotaonwv قد تؤكّد عند زوسيموس « 3 » ، لكنه لم يتضح بعد فيما إذا كان هو ميزان هيدروستاتي ( ميزان الماء ) أم أنه « علم - الميزان » ، شبيها بعلم ميزان جابر « 4 » .

--> ( 1 ) » ontheexplanation ofredcoper ( includesreferenc etoabulun - apollonius - andhisprecious . apolloniusoftyan awholivedfromb . c . 4 toc . a . d . 96 and . . secret' ) who ( accordingtothefi hrist , p . 312 ) wasthefirsttogiv eanyaccountoftal ismans . philostratus whopublishedaso - calledlifeofapol loniusina . d . 128 , doesnotspecially refertoapolloniu s beinganalchemist , butseveralquotat ionsfromhisworks aremadebyar - raziintheshawahi d ( . . . ) , includingtheapho rismquotedbyzoxi musatthebeginnin gofthe 6 thbookoftheprese nt treatise » ( masb 3 / 1910 / 67 ) ( 2 ) مجلة masb 3 / 1910 / 88 ، « فقد فرغت لكم من التبييض تاما ولم أبين فيه تسوية الموازين ، والموازين مكتوبة في الكتاب الرابع والخامس فاستظهروا هذه الكتب والكتاب الخامس فاحفظوه وعليكم بطاعة ربكم والعمل بما يرضيه إن أردتم أن يتم لكم وقد أتممت لكم الكتاب الأول والثاني تاما » . ( 3 ) برتلو ، II'coll . ص 177 ، كراوس II ، ص 305 . ( 4 ) انظر كراوس II ، ص 36 .